• Accueil
  • > Archives pour janvier 2014

Article pertinent de sy Ahmed Rami sur la pseudo  » Mouvement Amazigh »

Posté par abc10 le 21 janvier 2014

 

Article pertinent de sy Ahmed Rami sur la pseudo
  • بعض الخونة وعملاء الإستعمار الجديد يحاولون اليوم إرجاع المغرب إلى جو ومستوى أساطير العصر الحجري الخرافية. وهناك سؤال بسيط: ما يسمى اليوم بحروف « تيفيناغ » (التي يريد بها مستشار ملك المغرب اليهودي أندري أزولاي إقتلاع الإسلام ولغة القرآن) هل كان لها فعلا أي وجود يذكر في تاريخ أو في حياة المغرب أو المغاربة في يوم من الإيام سواء في الماضي أو في الحاضر؟ هل سبق لأحد علماء أو فقهاء أو ثوريي أو مؤسسي المغرب أن كتبوا يوما بما يسميه الخونة اليوم بـ »حروف تيفاغ »؟ أم أن الحروف العربية هي التي كتبوا بها؟ والمعروف أن اعتماد طلاسم « تيفيناغ » لكتابة ما سمي بـ »الأمازيغية »، كان بقرار ملكي محض. وكان لليهودي أندري أزولاي دورا كبيرا في إختيار « خربشات » وطلاسم »تيفيناغ » كـ »حروف » لكتابة « الأمازيغية » عندما تُرك للقصر الملكي ومستشاريه أمر قرار الإختيار بين الحروف العربية و »حروف » « تيفيناغ » لكتابة « الأمازيغية ».

    إن الإسلام هو أساس مجوهر الهوية المغربية والوطنية المغربية مهما طار الطائرون إلى « الأمازيغيات » المتصهينة والمتهودة أوإلى « الدارجات » أو إلى فرنكفونية الإستعمار الجديد الثقافي والفكري واللغوي الممسوخة. والهوية الوطنية المغربية المسلمة قائمة أساسا على تراث إسلامي قوي وراسخ وشامخ، وعلى تاريخ إسلامي راسخ عتيد. ولا يمكن لأي كافر ووثني وخائن حقير ـ من أمثال « عصيد » أو « الدغرني » مثلا ـ نسف البعد الأساسي الإسلامي-العربي في هويتنا. أبدا. و لا يمكن أن يكون هناك على الإطلاق « توافق » بين خرافة « تيفيناغ » وبين هويتنا الإسلامية المغربية. وكل من يحاول تسويق مثل هذا الـ »توافق » فهو يحاول عن قصد تزيف تاريخ المغرب وهويته بهدف تخريب حاضر المغرب!

    فليس هناك على الإطلاق ـ في تاريخ المغرب القديم أو الحديث ـ وجود للغة أو لحروف إسمها « تيفناغ » يؤكده تاريخ أو مؤرخ أوعلماء اثار. كلما هناك في الامر هو محاولات تآمرية شيطانية تحركها إسرائيل والمافيا اليهودية العالمية ليُفعَل بنا ما فُعِل بالسودان وبالعراق وبسوريا وبليبيا وبفلسطين…إلخ… وذلك بإستعمال مرتزقة وعملاء وخونة في داخل كل بلد على حدى لخلق ولتمويل وإصطناع نزاعات عرقية أو طائفية أو عنصرية أو قبلية كمبررات لإشعال الحروب الإهلية وللإقتتال الداخلي وللتناحر بين الإخوة ولما يشبه الإنتحارات الجماعية للمجتمعات والشعوب التي يريد اليهود وإسرائيل إخضاعها وتركيعها.

    إن ما يعتمد عليه الإختراق اليهودي الصهيوني لإشعال الحروب والفتن هو بالضبط إصطناع وإقامة وتمويل التيارات العنصرية والعرقية، مثل ما يسمي نفسه اليوم بـ »الحركة الأمازيغية » في المغرب. وإثارة الفتن بمثل أسطورة « تمزغا » و « تيفيناغ »، في شمال غرب إفريقيا، هو أصلا من أثار رواسب ومخلفات الغزو الإستعماري القديم واليهودي والصهيوني والتي جاءتنا مع مختلف أشكال الهيمنة و الإستعمار لبلدان شمال إفريقيا. وخرافة حروف « تفناغ » نفسها جأءت أصلا ـ لا من السكان الإصليين  » البربر » ـ بل من المحتلين الفينيقيين والرومان و من العصر الوثني ومن العصر الحجري قبلهم!

    وعبر عهود الإستعمار الوثني الفينيفي والروماني وعبر الأرقام والحروف الوثنية الجرمانية واللاثينية القديمتين وعبر بعض الرموز الوثنية الفنيقية والقرطاجية. وكما أنه لا توجد على الإطلاق أية دلائل على ان الخونة عملاء اليهود وإسرائيل الحاليين (من أمثال الخائنين عصيد والدغرني) يمثلون فعلا الأمازيغ في المغرب، فلا اتوجد كذلك على الإطلاق أية دلائل أوحفريات أو مخطوطات تشهد بأن حروف « تيفيناغ » هي « أمازيغية » فعلا! اللهم إلا ما دسته الصهيونية والصليبية في تاريخنا من تلفيقات وتزويرات للحقائق يركب عليها تيار الفصل العنصري ليدوخ بها السذاج والجهال والأميين ولإحياء ما يعرف بـ »الظهيرالبربري » الإستعماري التقسيمي للمجتمع المغاربي المسلم في إطار خطة إستعمارية شيطانية لمحاربة ديننا الإسلامي الذي وحد المغاربة وقاد المقاومة ضد الإحتلال الصهيوني والإستعماري.

    إن محرك عنصرية ما يسمى بـ »الحركة الأمازيغية » اليوم في المغرب هو إسرائيل، وهدفه يهودي صهيوني إستئصالي وعنصري لتمزيق وتشتيت وإضعاف المغرب. وأغلبية الحثالات التي ترفع الرايات والشعارات « الأمازيغة » هم أيضا إما عملاء ومرتزقة لليهود أو ينحدرون من أصل أختراقي يهودي.

    ويجب الضرب بيد من حديد، وبلا رحمة، على كل من يجرؤ على النيل من اللغة العربية، لغة القرآن و لغة أغلبية المغاربة، لأن هؤلاء الخونة عملاء أعداء الأمة، جبناء يخافون ولا يستحيون.

    وعلى كل حال فإن خرافة « تيفناغ » ستكون هي المسمار الأخير في نعش خرافة مهزلة ما يسمى كذبا وتلفيقا بـ »الحركة الأمازيغية » التي لا تمثل على الإطلاق الأمازيغيين، بل هي في الحقيقة لا تمثل سوى أهداف ومخططات اليهود والصهيونية الذين يختفون وراءها لتمويه مخططاتهم العدوانية.

    فلا ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻲﺀ ﺇﺳﻤﻪ « اللغة الأﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ». ولا يوجد شيء إسمه « حروف تيفيناغ ». وكل ما في الأمرهو خرافة لغة وهمية ولدت وهما ميتة وﻤﺤﻨﻄﺔ ويحاول بعض العملاء العنصريين ﺍﻟﺸﻮﻓﻴﻨﻴﻴﻦ ﺇﻳﻬﺎﻡ بعض الجهلاء السذج بأﻧﻬﺎ لغتهم، وبأنها « ﻟﻐﺔ حية » « عثرعليها أخيرا في بعض حفريات العصر الحجري »، كلغة ﺭﻛﺎﻡ ولغة حفريات ولغة ﻃﻼﺳﻢ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﻛﻬﻮﻑ ﻣﺎﻟﻲ ليضيف إﻟﻴﻬﺎ ﺍلوثنيون المتصهينين المعاصرين « ﺣﺮوفا » مصطنعة ومفبركة ومختلقة ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ إستعمالها أداة وهمية لتحل محل ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑية واللغة العربية، ولتبيد بالنتيجة الإسلام والأمة الإسلامية وفقا للأحلام الصهيونية! وحتى نظام « الويندوز » إنضم أخيرا إلى المهزلة لـ »يعترف » بدوره على الحاسوب والإنترنيت بخرافة « تيفبناغ »! ولا غرابة في ذلك! فأصحاب « الوندوز » و »ياهو » و »غوغل » و »الفيسبوك » هم بدورهم يهود وصهاينة وإسرائيليين! و »بيل كات »(bill gates) هو نفسه أيضا يهودي، والحرب على الإسلام وعلى اللغة العربية هي حرب يهودية إسرائيلية خارجية هدفها ضرب الدين الإسلامي واللغة العربية، أي ضرب المقاومة التي يقودها الإسلام.

    وحرف Җ في « تيفيناغ » ما هو إلا ﺭﻣﺰ شيطاني معروف تستعمله المحافل الماسونية اليهودية بكثرة في طقوسها. وحرف + في « تيفيناغ » هو كذلك فعلا صليب حقيقي صليبي ومن رموز الحروب الصليبية اليهودية والصهيونية على الإسلام.

    إن ديننا، نحن المغاربة، هو الإسلام، و اللغة العربية ـ لغة القران الكريم ـ هي لغتنا الوطنيىة والرسمية، هي فعلا لغة كل المغاربة، وإذا أردنا أن نتعلم لغة أخرى ـ كلغة أجنبية ـ فالأولى بنا أولاً أن نتعلم أحدى اللغات العالمية، كالإنجليزية مثلا، كلغة عالمية أخرى بجانب العربية، ولغة علم وثقافة وصناعة وتطور تكنولوجية إضافية، أو كاللغة الفرنسية. أما ما يسمى بـ »الأمازيغية » وطلاسمها « الشينوية » « تيفيناغ »، فحتى لو نحن ضيعنا وقتا ثمينا لتعلمها، إرضاء للمخططات اليهودية، فلن تفيدنا في شيئ أبدا! بل كل ما قد يكون في وسعها صنعه هو العودة بنا بالتأكيد إلى العصر الحجري!

    إن الشعوب المتحضرة والمتقدمة اليوم تهتم بالتقدم إلى الأمام ـ لا إلى التقهقر إلى الوراء! وتهتم بتعلم التكنولوجية و الرياضيات والفيزياء والكميا وبالبحث العلمي، وبتعلم لغات التكنولوجيا والعلوم، وبتعلم اللغات العالمية الحية كالعربية والإنليزية والفرنسية مثلا. أما نحن، في المغرب اليوم، فتحاول بعض الطفيليات والحشرات البشرية وعملاء الغزو الفكري الأجنبي أن تجرنا للوراء لتضييع ولتبذير وقتنا وجهودنا وأموالنا في التفاهات لتخريب أسس وجودنا وللإنحطاط بنا وللرجروع بنا إلى العصر الحجري.

    بعض الخونة وعملاء الإستعمار الجديد يحاولون اليوم إرجاع المغرب إلى جو ومستوى أساطير العصر الحجري الخرافية. وهناك سؤال بسيط: ما يسمى اليوم بحروف "تيفيناغ" (التي يريد بها مستشار ملك المغرب اليهودي أندري أزولاي إقتلاع الإسلام ولغة القرآن) هل كان لها فعلا أي وجود يذكر في تاريخ أو في حياة المغرب أو المغاربة في يوم من الإيام سواء في الماضي أو في الحاضر؟ هل سبق لأحد علماء أو فقهاء أو ثوريي أو مؤسسي المغرب أن كتبوا يوما بما يسميه الخونة اليوم بـ"حروف تيفاغ"؟ أم أن الحروف العربية هي التي كتبوا بها؟ والمعروف أن اعتماد طلاسم "تيفيناغ" لكتابة ما سمي بـ"الأمازيغية"، كان بقرار ملكي محض. وكان لليهودي أندري أزولاي دورا كبيرا في إختيار "خربشات" وطلاسم"تيفيناغ" كـ"حروف" لكتابة "الأمازيغية" عندما تُرك للقصر الملكي ومستشاريه أمر قرار الإختيار بين الحروف العربية و"حروف" "تيفيناغ" لكتابة "الأمازيغية".</p><br />
<p>إن الإسلام هو أساس مجوهر الهوية المغربية والوطنية المغربية مهما طار الطائرون إلى "الأمازيغيات" المتصهينة والمتهودة أوإلى "الدارجات" أو إلى فرنكفونية الإستعمار الجديد الثقافي والفكري واللغوي الممسوخة. والهوية الوطنية المغربية المسلمة قائمة أساسا على تراث إسلامي قوي وراسخ وشامخ، وعلى تاريخ إسلامي راسخ عتيد. ولا يمكن لأي كافر ووثني وخائن حقير ـ من أمثال "عصيد" أو "الدغرني" مثلا ـ نسف البعد الأساسي الإسلامي-العربي في هويتنا. أبدا. و لا يمكن أن يكون هناك على الإطلاق "توافق" بين خرافة "تيفيناغ" وبين هويتنا الإسلامية المغربية. وكل من يحاول تسويق مثل هذا الـ"توافق" فهو يحاول عن قصد تزيف تاريخ المغرب وهويته بهدف تخريب حاضر المغرب!</p><br />
<p>فليس هناك على الإطلاق ـ في تاريخ المغرب القديم أو الحديث ـ وجود للغة أو لحروف إسمها "تيفناغ" يؤكده تاريخ أو مؤرخ أوعلماء اثار. كلما هناك في الامر هو محاولات تآمرية شيطانية تحركها إسرائيل والمافيا اليهودية العالمية ليُفعَل بنا ما فُعِل بالسودان وبالعراق وبسوريا وبليبيا وبفلسطين...إلخ... وذلك بإستعمال مرتزقة وعملاء وخونة في داخل كل بلد على حدى لخلق ولتمويل وإصطناع نزاعات عرقية أو طائفية أو عنصرية أو قبلية كمبررات لإشعال الحروب الإهلية وللإقتتال الداخلي وللتناحر بين الإخوة ولما يشبه الإنتحارات الجماعية للمجتمعات والشعوب التي يريد اليهود وإسرائيل إخضاعها وتركيعها.</p><br />
<p>إن ما يعتمد عليه الإختراق اليهودي الصهيوني لإشعال الحروب والفتن هو بالضبط إصطناع وإقامة وتمويل التيارات العنصرية والعرقية، مثل ما يسمي نفسه اليوم  بـ"الحركة الأمازيغية" في المغرب. وإثارة الفتن بمثل أسطورة "تمزغا" و "تيفيناغ"، في شمال غرب إفريقيا، هو أصلا من أثار رواسب ومخلفات الغزو الإستعماري القديم واليهودي والصهيوني والتي جاءتنا مع مختلف أشكال الهيمنة و الإستعمار لبلدان شمال إفريقيا. وخرافة حروف "تفناغ" نفسها جأءت أصلا ـ لا من السكان الإصليين " البربر" ـ بل من المحتلين الفينيقيين والرومان و من العصر الوثني ومن العصر الحجري قبلهم!</p><br />
<p>وعبر عهود الإستعمار الوثني الفينيفي والروماني وعبر الأرقام والحروف الوثنية الجرمانية واللاثينية القديمتين وعبر بعض الرموز الوثنية الفنيقية والقرطاجية. وكما أنه لا توجد على الإطلاق أية دلائل على ان الخونة عملاء اليهود وإسرائيل الحاليين (من أمثال الخائنين عصيد والدغرني) يمثلون فعلا الأمازيغ في المغرب، فلا اتوجد كذلك على الإطلاق أية دلائل أوحفريات أو مخطوطات تشهد بأن حروف "تيفيناغ" هي "أمازيغية" فعلا! اللهم إلا ما دسته الصهيونية والصليبية في تاريخنا من تلفيقات وتزويرات للحقائق يركب عليها تيار الفصل العنصري ليدوخ بها السذاج والجهال والأميين ولإحياء ما يعرف بـ"الظهيرالبربري" الإستعماري التقسيمي للمجتمع المغاربي المسلم في إطار خطة إستعمارية شيطانية لمحاربة ديننا الإسلامي الذي وحد المغاربة وقاد المقاومة ضد الإحتلال الصهيوني والإستعماري.</p><br />
<p>إن محرك عنصرية ما يسمى بـ"الحركة الأمازيغية" اليوم في المغرب هو إسرائيل، وهدفه يهودي صهيوني إستئصالي وعنصري لتمزيق وتشتيت وإضعاف المغرب. وأغلبية الحثالات التي ترفع الرايات والشعارات "الأمازيغة" هم أيضا إما عملاء ومرتزقة لليهود أو ينحدرون من أصل أختراقي يهودي.</p><br />
<p>ويجب الضرب بيد من حديد، وبلا رحمة، على كل من يجرؤ على النيل من اللغة العربية، لغة القرآن و لغة أغلبية المغاربة، لأن هؤلاء الخونة عملاء أعداء الأمة، جبناء يخافون ولا يستحيون.</p><br />
<p>وعلى كل حال فإن خرافة "تيفناغ" ستكون هي المسمار الأخير في نعش خرافة مهزلة ما يسمى كذبا وتلفيقا  بـ"الحركة الأمازيغية" التي لا تمثل على الإطلاق الأمازيغيين، بل هي في الحقيقة لا تمثل سوى أهداف ومخططات اليهود والصهيونية الذين يختفون وراءها لتمويه مخططاتهم العدوانية.</p><br />
<p> فلا ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻲﺀ ﺇﺳﻤﻪ "اللغة الأﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ". ولا يوجد شيء إسمه "حروف تيفيناغ".  وكل ما في الأمرهو خرافة لغة وهمية ولدت وهما ميتة وﻤﺤﻨﻄﺔ ويحاول بعض العملاء العنصريين ﺍﻟﺸﻮﻓﻴﻨﻴﻴﻦ ﺇﻳﻬﺎﻡ بعض الجهلاء السذج بأﻧﻬﺎ لغتهم، وبأنها "ﻟﻐﺔ حية" "عثرعليها أخيرا في بعض حفريات العصر الحجري"، كلغة ﺭﻛﺎﻡ ولغة حفريات ولغة ﻃﻼﺳﻢ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﻛﻬﻮﻑ ﻣﺎﻟﻲ ليضيف إﻟﻴﻬﺎ ﺍلوثنيون المتصهينين المعاصرين "ﺣﺮوفا" مصطنعة ومفبركة ومختلقة ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ إستعمالها أداة وهمية لتحل محل ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑية واللغة العربية، ولتبيد بالنتيجة الإسلام والأمة الإسلامية وفقا للأحلام الصهيونية! وحتى نظام "الويندوز" إنضم أخيرا إلى المهزلة لـ"يعترف" بدوره على الحاسوب والإنترنيت بخرافة "تيفبناغ"! ولا غرابة في ذلك! فأصحاب "الوندوز" و"ياهو" و"غوغل" و"الفيسبوك" هم بدورهم يهود وصهاينة وإسرائيليين! و"بيل كات"(bill gates) هو نفسه أيضا يهودي، والحرب على الإسلام وعلى اللغة العربية هي حرب يهودية إسرائيلية خارجية هدفها ضرب الدين الإسلامي واللغة العربية، أي ضرب المقاومة التي يقودها الإسلام.</p><br />
<p>وحرف Җ في "تيفيناغ" ما هو إلا ﺭﻣﺰ شيطاني معروف تستعمله المحافل الماسونية اليهودية بكثرة في طقوسها. وحرف + في "تيفيناغ" هو كذلك فعلا صليب حقيقي صليبي ومن رموز الحروب الصليبية اليهودية والصهيونية على الإسلام.</p><br />
<p>إن ديننا، نحن المغاربة، هو الإسلام، و اللغة العربية ـ لغة القران الكريم ـ هي لغتنا الوطنيىة والرسمية، هي فعلا لغة كل المغاربة، وإذا أردنا أن نتعلم لغة أخرى ـ كلغة أجنبية ـ فالأولى بنا أولاً أن نتعلم أحدى اللغات العالمية، كالإنجليزية مثلا، كلغة عالمية أخرى بجانب العربية، ولغة علم وثقافة وصناعة وتطور تكنولوجية إضافية، أو كاللغة الفرنسية. أما ما يسمى بـ"الأمازيغية" وطلاسمها "الشينوية" "تيفيناغ"، فحتى لو نحن ضيعنا وقتا ثمينا لتعلمها، إرضاء للمخططات اليهودية، فلن تفيدنا في شيئ أبدا! بل كل ما قد يكون في وسعها صنعه هو العودة بنا بالتأكيد إلى العصر الحجري!</p><br />
<p>إن الشعوب المتحضرة والمتقدمة اليوم تهتم بالتقدم إلى الأمام ـ لا إلى التقهقر إلى الوراء! وتهتم بتعلم التكنولوجية و الرياضيات والفيزياء والكميا وبالبحث العلمي، وبتعلم لغات التكنولوجيا والعلوم، وبتعلم اللغات العالمية الحية كالعربية والإنليزية والفرنسية مثلا. أما نحن، في المغرب اليوم، فتحاول بعض الطفيليات والحشرات البشرية وعملاء الغزو الفكري الأجنبي أن تجرنا للوراء لتضييع ولتبذير وقتنا وجهودنا وأموالنا في التفاهات لتخريب أسس وجودنا وللإنحطاط بنا وللرجروع بنا إلى العصر الحجري.

Publié dans Non classé | 2 Commentaires »

A Mr Valls, ministre de l’intérieur à propos de son délire sur Dieudonné

Posté par abc10 le 3 janvier 2014

Caen-che vert , le vendredi 3 janvier 2014  ;
A Monsieur le Ministre  VALLS ;

En tant que citoyen qui découvre chaque jour qu’il a eu tord de vous faire confiance en votant PS :votre politique conduit le pays vers nulle part vous n’avez rien fait pour juguler la crise et ses effets comme le chômage endémique ,ni extirper le pays des sables mouvants européens qui engloutis les milliards du contribuables qui vont dans la machine bureaucratique de Bruxelles ou  dans des économies de pays exsangue de l’ex pacte de Varsovie comme la Roumanie ou la Bulgarie que l’on a admis pour assouvir un besoin du patronat française et germanique pour délocaliser et profiter de la production à bas coup ,mais c’était sans compter avec les conséquences néfastes et le coup exorbitant de ce marchandage capitaliste comme l’impact sur la cohésion sociale dû à la disparition des frontières  et le flot d’immigrés , désormais la France doit supporter « la  délocalisation » de tout un peuple « les Roms » ce qui fait peser une menace réelle sur le Modèle social comme la sécurité sociale estimable mais dévoyé par le gaspillage et l’outrecuidance des lois supranationales européenne ce qui  aggrave le fléau de chômage devenu de masse ou le problème de logement dont on ne peut satisfaire les demandes toujours croissante sans oublier les conséquences sur la sécurité des biens et des personnes et la  délinquance galopante ,sans parler  du déficit abyssal car la Maison France ,  vit depuis belle lurette à crédit ,  il est vrai , c’est le lot de tous les pays occidentaux ,c’est une crise sans précédent du Monde capitaliste et que , comme jadis les profiteurs de guerre , certains profiteurs de la crise  comme les banquiers amassent des fortunes astronomiques dont ils s’arrangent de déposer dans des paradis fiscaux ,ces évasions représentent  des centaines de milliards de moins dans le budget de l’Etat ..alors Monsieur le ministre au lieu d’affronter ces défis ,j’avoue ce sont là des défis que seule peut affronter un homme politique d’envergure comme ce que  fût le Général De Gaulle de mémoire bénit  ,mais au lieu de cela , notre ministre de pacotille crée une diversion et joue sur l’sensationnel et les effet du court terme de l’actualité comme ferait un journaliste véreux: Donc , Mr Valls ,vous voulez interdire Dieudonné de faire ses spectacle , qui continuent ,parce qu’il a  du talent cet humoriste , de rassembler beaucoup citoyens , selon le sondage du POINT  » 80% des sondés estiment que « la quenelle  » n’est pas choquante…

Je sais que vous voulez jouer un rôle dans votre parcours de petit CON de la politique politicienne ,alors vous caressez le CRIF(le fric) dans le sens du poil  , mais vous vous trempez car ces gens là , ces communautaristes , ces faschos , ne feront désormais plus la pluie et le beau temps ,le Peuple a mûri , la France va vous étonner bientôt , comme elle a étonné  JOSPIN et son ministre DSK  ,  Jospin qui a été se lamenter , montrer patte blanche  et se prosterner devant la LOGE  maçonnique sioniste La KNESSET à Jérusalem en apportant de l’eau au moulin sioniste,il a alors été caillassé par les enfants martyrs de l’Intifada de Ramallah …

Mr Valls : vous voulez être comme lui  , Quelqu’un  ,alors que vous n’êtes ,tout les deux ,que de P’TITS LARBIN  enjuivés..En réalité Jospin a déjà reçu son salaire .

zine al abidine BENSRHIR 

Publié dans Non classé | 1 Commentaire »

réponse à Mr Ennaji :Les salafistes une espèce à part ?

Posté par abc10 le 2 janvier 2014

 

 

 Ce que vous mettez en relief Mr Ennaji , c’est bien cette partie de nous même refoulés dans les bas font de la mémoire collective ..! vous avez raison de relever cette dichotomie de la personnalité de la société marocaine , d’un côté les nantis qui vivent dans l’opulence indécente et de l’autres les laissés pour compte ,les demeurés les meurtris ,cette dichotomie qu’engendre cette société à deux vitesse est responsable de cette schizophrénie pathologique des citoyens , que le refoulement vers la sphère religieuse de tant de frustrations tant de manques et de privations créée ce qui annonce des situations bien inextricables et conflictuelles pour l’AVENIR , car la perte de la foi en l’Avenir  , c’est la perte en la foi en l’Homme et par la suite sa déchéance de l’Humanité ,cet HOMME que notre sainte religion a placé au centre de l’oeuvre de la Génese , de la création ( La9ad KaRRamna Bani Adam ) comme nous l’enseigne le Saint Coran,  mais cela ne saurait être la cas, sans le principe d’Egalité et le devoir de veiller à cette égalité ,dans une société ou les citoyens sont,en principe des frères , unis comme une bâtisse (Yachouddou Ba3douhou Ba3da)comme dit le saint prophète.
Un autre facteur ,le plus significatif , à mon sens de cette schizophrénie de nos concitoyens qui se jettent dans les bras du salafisme dont le plus obscurantiste ,le salafisme takfiriste ,c’est dû surtout l’état d’ignorance et de végétation intellectuelle dans laquelle les y avaient jetés des décennies de politiques Makhzénienne de manipulation et d’utilisation de la religion à des fins machiavélique pour maintenir la population dans un état de dépendance où la religion est utilisée comme un puissant stupéfiant  … 
———————————————————————————————————————-
Les SALAFISTES, une espèce à part ?
Pour être plus clairOn les regarde comme s’ils nous étaient étrangers, des sortes de barbares ! Eh ben non, c’est trop facile de s’en débarrasser avec bonne conscience en plus ! Ils ne constituent pas une race à part, une espèce sui generis. Ils sont comme vous et moi le produit du même système, plus même le fruit de la même logique. La solution serait alors globale pour eux comme pour nous tous.
Le système dont les groupes dominants fonctionnent en vase clos avec leurs postes, leurs entreprises, leurs fermes, leurs écoles, leurs vacances, leurs voitures… en a exclu du monde qu’il a plus ou moins marginalisé, avec une école en lambeaux et une économie sans avenir.
Et ils sont nombreux : les pseudo intellos qui divaguent, les intellectuels dans leur tour d’ivoire, les alcoolos, les diplômés chômeurs, les partis en dérive, les jeunes révoltés déboussolés, les salafistes en tout genre, les Hara kiri, les paumés, les immolés par le feu en puissance, et tout le reste.
Ce sur quoi je voudrais attirer l’attention : S’ils sont là, c’est qu’ils expriment une partie de nous-mêmes, certes exagérée, déformée, mais relevant de nous. Tous, autant que nous sommes, n’avons pas une attitude claire et tranchée vis-à-vis du religieux, de la liberté vis-à-vis de cette instance. C’est ce manque de clarté qu’expriment les salafistes, cette part de nous-mêmes non dite, ce refoulement. Autrement dit ils sont l’expression de notre culture archaïque encore sur bien des plans et dont les acteurs manquent de courage. Alors nous devons nous en prendre aussi à nous. Ayons le courage de nous regarder en face !

 

 

Publié dans Non classé | 8 Commentaires »

 

Nikefrair |
Soldeburberryk |
Mohamedidrissi1918 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Histoires antiques
| Tvs02
| Rockabilly